علي بن محمد التركه
تقديم 53
شرح فصوص الحكم
أهل المناصب ، وقد سأله أن يكتب رسالة يبيّن فيها الفرق بين علم التصوّف وعلم الحروف ببيان واضح يفهمه العموم . واكتفى فيها ببيان الغاية والغرض من كل من العلمين ، واسم الرسالة - هذه - مكتوب فوق أولها في النسخة وليس في متن الرسالة . وقد بيّن فيها فرق علم التصوف مع الحكمة المتعارفة - الحكمة النظرية - أيضا ( م / 158 ) ، وأورد في الخاتمة روايات عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام . وقد أشار فيه إلى كتابه المفاحص ( م / 158 ) . 10 - الإنزاليّة ( عربي ، م / 128 - 126 ) ، قال في مقدّمتها : « قد أشار بعض من تقدم في مضمار الفضائل بحسب الأحساب والأنساب أن يحرّر له في معنى الإنزال للكتاب ما يتلمظ به أذواق ذوي التحقيق من أهل الذكر وأولي الألباب » . وقد ذكر هذه الرسالة في عدّة من رسائله وكتبه ، وعبّر عنها في شرح مقدمة الكشاف ب « الرسالة التي في معنى الإنزال والتنزيل » . 11 - البائيّة ( عربي ، م / 123 - 122 ) ، قال في مقدّمتها ( م / 122 ) : « رأيت بعض من برأ من تكلفات العوائد الرسمية . . . يسأل عن وجه تصدر الباء في القرآن الكريم وبيان خصوصيّته المنبئة لما تفرّد به بين الحروف من جهات التقديم ، وكنت متوقّفا في إظهار ما عندي . . . حتّى وجدت من المتصوّفة من أتى في ذلك بما يشمئزّ عنه طباع المسترشدين ، من التكلفات الواهية والتمحّلات التي عن أصول التوجّه خالية فحثّني قهرمان الوقت . . . » . ثم شرع في الرسالة ووجّه الأمر المذكور بإحدى عشر وجه مختلفة كتابيّة وحكميّة وعرفانيّة وحروفيّة وغيرها . 12 - بزم ورزم ( فارسي ، م / 164 - 162 ) ، مناظرة تمثيليّة بين الجلال والجمال بلسان الأدب والحكمة . 13 - التحفة العلائيّة ( فارسي ، م / 381 - 371 ) ، كتبه وأهداه إلى الأمير علاء الدين حاكم جيلان - وقد مضى ذكر ارتباط صائن الدين به - شرح في مقدّمة الرسالة كيفيّة وصوله إلى هذا الأمير وشكر مراحمه وعنوان الرسالة شرح حديث بيان الإسلام والإيمان وأحكامهما وكتبها « في غرّة جمادي الأول لسنة إحدى وثلاثين وثمانمائة » . طبع ضمن رسائله ( ص 166 - 119 ) .